أتُرى
يجلُو
الصّباح مثلما
نشاء
عهدُنا
للّيالي وثبةٌ
للمعالي
عهــدُنا
عهـــدُنا
*
* *
إنّ
ذا العهد
المُطلّ خالدٌ
فينا
ما
الغدُ
المنشُودُ
إلاّ نبتُ
أيدينا
عهدُنا
للّيالي وثبةٌ
للمعالي
عهــدُنا
عهـــدُنا
* * *
ذاك
ميدانُ
السّباق خافقٌ
الأعلام
فادخُلُوهُ
يا رفاقي واشحذُوا
الأفهام
عهــدُنا
للّيالي وثبةٌ
للمعالي
عهــدُنا
عهـــدُنا