تُغرّدُ
الطيور أين
اندفعت وتشدُو
بما شاء وحيُ
الإلاه
* * *
كذا صاغك
اللهُ يا ابن
الوُجُود وألقتك
في الكون هذي
الحياة
فما لك
ترضى بذُلّ
القُيُود وتحني
لمن كبّلُوك
الجباه
وتقنعُ
بالعيش بين
الكُهُوف فأين
النّشيدُ ؟
وأين الإباه
أتخشى
نشيد السّماء
الجميل أترهبُ
نُور السّما
في ضُحاه
* * *
ولا تخش
ممّا وراء
القلاع فما
ثمّ إلاّ
الضُّحى في
صباه
وإلاّ
حمام
المُرُوج
الأنيق يُغرّدُ
مُندفعا في
غناه
إلى
النّور
فالنُّور
عذبٌ جميل إلى
النُّور
فالنُّور
ظلُّ الإلاه.
شعر
. أبي القاسم
الشابي –
تلحين: عبد
الحميد
السلايتي