وزير البيئة والتهيئة الترابية                          القائد العام للكشافة التونسية

 

 

                                           محـــــضر اتفـــــاقيّة تعاون

 

         بين وزارة البيئة والتهيئة الترابية والكشافة التونسية حول مساهمة الهياكل الكشفية في معاينة الاعتداءات على البيئة.

 

         إن وزير البيئة والتهيئة الترابية

والقائد العام للكشافة التونسية 

اعتبارا لضرورة تظافر مجهودات المجموعات والأفراد مع الأعمال التي تقوم بها هياكل الدولة من أجل المحافظة على البيئة وعلى حقّ المواطن في محيط سليم. 

-                              واعتبارا لدور المنظمة الكشفية وللأهداف السامية التي ترمي إليها الأنشطة الكشفية خاصة من ناحية تنمية الحسّ البيئي وإرساء قواعد سليمة في التعامل بين الإنسان والطبيعة.

-                              واعتبارا لما يمكن أن تقدمه الهياكل الكشفية المتواجدة في جميع أنحاء الجمهورية من أعمال تساهم في الوقاية والحدّ من مظاهر التلّوث وفي حماية الطبيعة من الأخطار التي تهدّد الإنسان والثروات النباتية والحيوانية والبيئة بعناصرها : هواء وماء وتربة.

اتفقا على ما يلي :

1)                            تقوم الهياكل الكشفية في إطار أنشطتها ورحلاتها في كافة أنحاء الجمهورية بإعلام الهياكل المختصة بوزارة البيئة والتهيئة الترابية أو المؤسسات الوطنية الموضوعة تحت إشرافها بكلّ حالة تلّوث وبكل اعتداء على الطبيعة تعانيه خاصة في المناطق الغابية وفي الفضاءات الحرّة وفي الفضاءات التي تشكلّ مواقع أو مشاهد طبيعية أو مآلف للأحياء الفطرية.

2)                            يتمّ الإعلام بواسطة مكتوب يوجه إلى وزارة البيئة والتهيئة الترابية ويتضمّن البيانات اللازمة حول نوع الاعتداء والمكان والتاريخ وعند الاقتضاء المتسبّب المحتمل فيه. ويحمل الإعلام إمضاء قائد الفرقة الكشفية التي عاينت الاعتداء والمكان والتاريخ وعند الاقتضاء المتسبّب المحتمل فيه. ويحمل الإعلام إمضاء قائد الفرقة الكشفية التي عاينت الاعتداء. ويمكن أن يسبق الإعلام الكتابي إعلام بالهاتف على رقم يوضع خصيّصا لاستقبال مكالمات الوحدات الكشفية.

3)                            تساهم وزارة البيئة والتهيئة الترابية في دعم المنظمة الكشفية التونسية بكلّ الوسائل المتاحة وخاصة من أجل تكوين الإطارات وقادة الوحدات الكشفية تكوينا بيئيا.

4)                            يتعّهد الطرفان بالقيام بأعمال وأنشطة مشتركة للتوعية والتحسيس وبعمليّات نموذجية وتبيانيّة لترسيخ قواعد التعامل السليم مع الطبيعة خاصة لدى الناشئة. وتسخّر الكشافة التونسية وحداتها وهياكلها الجهويّة والمحليّة للمساهمة في هذه الأنشطة.

 

 

 

10 جوان 1994

 

 

           القائد العام للكشافة التونسية             

محمد التريكي

وزير البيئة والتهيئة الترابية

محمد المهدي مليكة

 

 

 

 

                                                                                     

 

 

 

 

 

" اتفاقية توزر "

ملحق حول نماذج من انتهاكات البيئة

 

 

 

1)   الوسط الطبيعي

1 – قطع الأشجار والنباتات وتعريض المناطق الحساسة للتصحر.

2 – البناء في الملك العمومي الغابي.

3 – تعريض الغابات للحرائق.

4 – عدم احترام التراتيب المنظمة للصيد ولحماية الحيوانات في المحميات الطبيعية.

5 – صيد الحيوانات المهددة بالانقراض.

6 – الإفراط في استغلال الموارد البحرية الحيوانية.

7 – عدم احترام أشغال حماية التربة والمياه.

8 – عدم احترام مناطق الصيانة للمنشآت المائية (الآبار والسدود وغيرها).

9 – البناء العشوائي على الشريط الساحلي (الملك العمومي البحري).

10 – البناء العشوائي على أراضي المناطق الحساسة (السباخ، الكثبان الرملية الساحلية المنحدرات الوعرة...).

 

2)   الوسط الريفي

11 – الإفراط في استغلال المائدة السطحية بالاستعمال غير الرشيد للمضخات.

12 – عدم العناية بصرف مياه الري وبصيانة قنوات الصرف وهو ما يؤدي إلى تملح التربة.

13 – الاستعمال غير الرشيد للمبيدات وللمخصبات الكيمائية.

14 – عدم استعمال بذور الفصائل النباتية المحلية القادرة على مقاومة التقلبات المناخية.

15 – عدم العناية الكافية بالفصائل الحيوانية المحلية المتألقة مع المحيط والمقاومة للأمراض.

16 – عدم احترام قاعدة الحرث على طول خطوط تساوي الارتفاع وهو ما يتسبب في امتداد انجراف التربة. 

 

3)   الوسط الحضري

17– البناء الفوضوي غير المحترم للأمثلة التوجيهية للتهيئة الترابية ولأمثلة التهيئة العمرانية.

18-    عدم إنجاز وصيانة المساحات الخضراء المبرمجة في المدن.

19-    التخلص العشوائي من النفايات المنزلية.

20-    تلوث الهواء من جراء غازات وسائل النقل.

21-    التخلص العشوائي من المياه المستعملة وعدم اتباع طريقة من الطرق المتبعة لمعالجتها.

22-    عدم احترام المقاييس المعمارية للمحافظة على تناسق المباني والأنماط المعمارية وعدم احترام المواقع الأثرية والمباني ذات القيمة الحضارية.

23-    التخلص العشوائي من النفايات الصناعية السامة الصلبة والسائلة.

24-    تلوث الهواء بالغازات السامة.

25-    عدم احترام مبدأ المعالجة المسبقة للنفايات قبل الالتقاء بها في المحيط.

26-    تلوث الهواء بالغبار من جرّاء المقاطع وخاصة بالقرب من المناطق السكنية.